رغم التقدم الهائل فى شتى مناحي الحياة ألا أن كثيرا من الشباب والفتياة مازالوا يعانون من اختيار أبن أو بنت الحلال.ا
ذاك الاختيار التقليدي الذي يمنع الشباب والفتياة من أن تكون لهم الحرية المطلقه فى أستعمال الحق الطبيعي للاختيار
وأن لم تبق تلك العاده بالمستوى الذي كانت عليه سابقا ألا انها مازالت موجوده ,فقد نرى بعض الشباب من كلى الطرفين الذين مازالوا يتعرضون لتلك الضغوطات...ا
فهنالك والله من الشباب من يهجره أهله أو يقاطعه والده ماديا أو معنويا أو أو أو ...لأنه لم يرض بلاخيار الذي أختاروه له أو أتختاره له الوالد...رغما عنه أو من غير علمه ضاربين عرض الحائط بكل مبرراته للرفض والتزاماته....ا
وأما أن يرضى بما يرضاه له أهله أو والده والذي قد يتنافا مع رغبته ويبقى أسيرا لكدره تتقاذفه أمواج المشاكل والنكد...ا
أما بالنسبة للفتاة فالأهل لهم دور كبير جدا ويتدخلون فى زواجها واختيارها بنسبة ثمانين بالمائة تقريبا أو أكثر وهذا حقهم المشروع لكنهم أحيانا قد يصدرون قرارهم بالرفض أو القبول حتى دون رأي الابنه وهذا طبعا أمر لا يرضاه الدين .ا
نعم تدخلهم مشروع لان النكاح لا يتم الا بولي ولكن ليس لذالك الولي أن يستغل نفوذه أستغلالا خاطئا
أحرى بغير الولي من الاقارب ان يستغل نفوذه استغلالا خاطئا
فأخ مسكينة تلك الفتاة حين ما يقال لها سنزوجك فلان او علان .....حتى من غير أذنها او رضاها أو رأيها ....!
ومسكينة تلك الأخرى عندما يقال لها كلمنا فلان أوعرضنا على فلان الزواج بك أو خطبنالك فلان أو لن تتزوجى غير فلان ... حتى أن كان فلان هذا لاتعرفه أو يعرفها فهو فلان أبن فلان كله خصال حميده .... يالله كأنها سلعة مثلها مثل غيرها تعرض وتباع ...يالهي ماهذا القهر لم يسألوا أنفسهم مامدى الأحرج الذي سيسببوه لها ولم يتبادر الى أذهانهم أنه ليس للفتاة ألا علو همتها وعزة نفسها وكرامتها التى هي والله لا تعطى ولا تباع .............ا
ولم يسألوا أنفسهم لماذا تتزوج وماهو الدور الذي ستقوم به . وبالتالي ماهو الدور المطلوب من شريك الحياة .ا
كما أنأدراك الشخص لكيفية الاختيار هو الذي يطوع أي طريقة كانت لما يريد هذا الشخص
وأنا لا أنفى أنه يجب بل واجب علينا لاستماع لرأي لاهل وعدم أعتبار كل خلاف مع وجهة نظرهم هو عدم فهم للشخص او لمشاعره
ولكن على الأهل أن يعوا أن هناك أمران يجب أن يتزنا عند الاختيار توازنا دقيقا ....!؟
وأن أعز شيئ عند الفتاة عزة نفسها والتى فى نظرى تتنافا مع الخطبة لها ...ا
كما أنه يصلح لأناس مالا يصلح لغيرهم
ََ


























25 مارس, 2008 05:12 ص