مأساة طفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

من اعظم القصص التى اثرت فى تفكيري ونفسيتى قصة طفل . هو طفل لم يعيش كبقية الاطفال .فقسمات ووجهه البريئ توحى لكل من راه بانه كا ئن مهموم حزين كانه يحمل هموم العالم فوق راسه لا يمتلك من صفات الاطفال الذين فى مثل سنه سوى حجمه .
دائما منعزل لا يسعى الى لعبة يلعب بها ولا يلفت انتباهه نظرات من حوله وتمتلكه الحسرة عندما يشاهد زملاءه وجرانه برفقة ابائهم وليس على لسانه سوى سؤال واحد اين ابى ؟ وتخرج الكلمة من

فمه لتحرق قلب امه التى حاولت كثيرا مع طايقها من اجل ان يزور طفله الذي لم يره منذ ولا دته لكن جميع محاولاتها بائت بلفشل .فلم يحن قلبه لابنه ولا لضحكاته ولم يحن لسماع كلمة بابا .
نعم فشلت فى انقاذ ابنها من التعاسه ؟ فهو يشعر بالضياع ويعيش حياة بائسة فى غياب والده ونتيجة لهذا الفشل اصيب الطفل بازمة نفسية سببت له الكابة والانطواء والعزلة وعنما لجات لاهله لم يحاولوا ان يقدموا على اي تصرف يدل على اهتمامهم او ان ينصفوا او ليفعلوا ما يمليه عليهم الواجب وقبل ذالك الضمير .
وكاما مرت الايام زاذت معنته ومعناتها فكرت فى النهاية ان تقيم دعوى قضائية تلزم طليقها برؤية ابنه ولكن بأتها ونشاتها لا يسمحان لها بذالك . كما راجعت تفكيرها فى انه لا يوجد قانون فى البلد ينص على معاقبة مثل هذا الاب الذي حباه الله بنعمة الابناء فانكرها جاحدا . وهل هناك قانون يستجدي ابا حتى يرى ابنه . سوى قانون الفطرة والغريزة التى زرعها الخالق فى عباده زكيف الاب ان تتمكن القسوة من قلبه الى هذا الحد ؟
فيحرم صغيره من حق التربية فى ظله وكنفه .
فلا يوجد قانون يمنح لهذا الطفل ابسط حقوقه لرؤية والده . وبمرور الوقت تدهورت تفسيته اكثر . وجدته امه يوما يتكلم وهو فى حجرته اخبرها بانه يتدث مع والده وبانه متاكد من ان صوته سيصله فلعله لو سمعه يصحوا من غفوته ويرجع اليه .
فقالت له ودموعها تسبقها مالذي يريد ان يقوله له . قال : ساخبره انه كان من الممكن ان اعيش حياة هادئة مستقرة فى ظل اسرة متحابة تعرف كيف تؤدي رسالتها فى تربية اطفاهل وتمنحهم الحب وتحتويهم . ولكن مع الاصف لم اكن من ؤالئك سعداء الحظ الذين ضحكت لهم الدنياء. فلقد فتحت عيني على الحياة ووجدت نفسي من دون اب .
ساخبره بن هناك شخصا واحدا لم استمتع بحنانه ولم اتذوق عطفه ولم اره ولا اعرف ملامحه مه انه معى فى نفس البلد . هذا الانسان بكل اسف هو انت يا ابي فانت لم تكلف نفسك فى يوم من الايام ان تسال عنى ولم تهتم برؤيتى لم تراع حاجتى الى حنانك والشعور بالامان تحت جناحيك وحرمتنى من اجمل لفظ اردده ... لحظتها ضمته امه الى صدرها وبكت على بكائه وفى نفس الوقت تالمت علة طفلها الذي عبر بمشاعر يعجز الكبار عن صياغتها عاد وقال نعم يا امى لو رايته ساناديه بابى الحبيب لعله يحن قلبه وساطلب منه بان لا يعاقبنى بحرمانى منه على ذنب او خطا لم ارتكبه او لمجرد ردة فعل او تنفيسا لمواقف لا علم لى فيها .فهو بعيد عنى لا يعيش معيي فى عالمى ... ولا يعرف شيئا عنى او عن شكلى وعقلى ... ولا كيف افكر ولا يعلم ان وجوده فى حياتى بامكانه ان يثبتنى ويشد من عزمى ويحول نفسيتى من غابة خوف وحرمان الى واحة امان .
ولكن  اه ما اشد قسوة القلوووووووووووووووووووووووب



أضف تعليقا

maysaa966 من سوريا
02 ديسمبر, 2007 01:00 م
أمينة
الحرمان قاس وقسوته تشكل الانسان بطرق ارادها الله لهذا الطفل ولغيره فالخيرة فيما اختاره الله
ربما الحرمان من هكذا اب افضل من العيش معه وهو بكل هذه القسوة والقلب الميت
ثقي الله رحيم وسيعوضه عاجلا ام آجلا فالعدل الالهي خالد

دمت بود يا اختي
ميساء
khawlahdr10 من الأردن
02 ديسمبر, 2007 01:07 م

امينة الغالية..
قصة موجعة فعلا..وواقعية كثيرا..
للاسف يحصل هذا احيانا..قد يتنكر الاب للابناء..الذين انجبهم..والذين لو حرمه الله منهم ..لكنان حاله مغاير تمام ولسعى كل السعي ان يهبه الله الابناء..
لكن كثيرا ما تجحد نعم الله ..بقسوة القلوب وعدم تقدير النعمة..
سلم قلمك ..
اعاذنا الله من قسوة القلوب ..
كل التقدير اختي,,
mafhm من سوريا
02 ديسمبر, 2007 04:16 م
قصة في غاية الالم
لذالك كان اجر من يجبر غاطر اليتيم
عظيم
بورك بقلم كقلمك
كوني بخير
mrsseham من مصر
02 ديسمبر, 2007 07:02 م
عزيزتى قصه مؤلمة ولكنها من الواقع ولكن الله سبحانة وتعالى له حكمة فى ذلك
أتمنى من الله أن لايحرم أحد من أبويه لان أحساس اليتم والاباء عايشين صعب صعب قوى
أتمنى لكى من كل قلبى التوفيق
maostfa من فلسطين
02 ديسمبر, 2007 11:27 م
قصصص من واقع الحياة.

وايضا نحن نعيشها يوميا.

ونراها بأم اعيننا.

صعبة جدا.

الحمد لله على كل حال.

شكرا لك على المجهود.
aminamoulay من موريتانيا
03 ديسمبر, 2007 10:46 ص
السلام عليكم
اختى ميساء صحيح ماقلته الخير فى ما اختاره الله
سعدت بتواجدك هنا ودمت بخير
aminamoulay من موريتانيا
03 ديسمبر, 2007 10:51 ص
السلام عليكم
خوله العزيزه اهلا بك هنا فى صفحاتى بعد غياب طويل
سعدت بطلتك الجميله
aminamoulay من موريتانيا
03 ديسمبر, 2007 10:55 ص
السلام عليكم ورحمة الله
اخى mafhm بورك فيك
صحيح الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرنا انه هو وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة واشار بسبابته ووسطاه
دمت بخير
aminamoulay من موريتانيا
03 ديسمبر, 2007 11:02 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيتى mrsseham سعدت بمرورك
وهو والله كذالك الاحساس بليتم حينما يكون الاباء عايشين امر فى غاية الصعوبه
ولكن لله حكم
دمت بسعاده وهناء
aminamoulay من موريتانيا
03 ديسمبر, 2007 11:10 ص
السلام عليكم
اخى مصطفى اهلا بك
نعم هذه القصص كثيرة من واقع الحياة نراها وقد نعيشها يوميا ...
دمت بخير
jihane16 من المغرب
03 ديسمبر, 2007 10:20 م
عزيزتي أمينة

قصة مؤلمة رغم أني أعجبت بما قاله الطفل للتعبير عن مشاعره تجاه والده.

تحياتي.

أختك جهان.
amine0012003 من المغرب
04 ديسمبر, 2007 09:07 ص
هذه القصة الماساة تحدث بكثرة في مجتمعاتنا والضحية هم دوما الاطفال...وجميل منك ان تكتبي شيئا عن هذه الماساة
تحياتي ومودتي
aminamoulay من موريتانيا
04 ديسمبر, 2007 12:47 م
السلام عليكم
اختى جيهان لا تتعجبى فلاطفال احيانا يعبرون باشياء يعجز الكبار عن صياغتها
لك تقديري
aminamoulay من موريتانيا
04 ديسمبر, 2007 12:53 م
السلام عليكم
شكرا لك اخى amine0012003 على على التعليق والمرور اللطيف
دمت بخير
bewhelkhewater من المغرب
13 ديسمبر, 2007 12:00 ص
سررت كثيرا بتصفح مدونتك عمل جاد ينم عن روح مسؤولة ومسكونة بالعطاء والخير.متمنياتي بالرفاهية المعنوية وبدفئ القلب ليبوح بالكثير.وشكرا
aminamoulay من موريتانيا
13 ديسمبر, 2007 01:35 م
السلام عليكم
اختى bewhelkhewater انا التى سررت بمرورك و على هذه الكلمات التشجيعيه
تحياتى لك